المنهج الإسلامي والأهداف

تعليم ، كتب ، الرياضة ، بكالوريا ، نتائج ، مسابقات ، أدب وشعر ، الهندسة الإلكترونية بكل أنواعها ، اللغات ، التعليم التقني والجامعي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المنهج الإسلامي والأهداف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Labza.Salem
Admin
avatar

عدد المساهمات : 41803
نقاط : 130362
تاريخ التسجيل : 12/09/2014
العمر : 22
الموقع : سيدي عامر

مُساهمةموضوع: المنهج الإسلامي والأهداف   الخميس 2 نوفمبر - 15:36

نظرات في التربية بالأهداف.المنهج الإسلامي والأهداف.التذكير بالاهداف.منطلقات التربية بالاهداف

عبد الله عبد الرحمنالبريدي

إن في الإسلام منهجاً تربوياً فريداً،يـقـوم على دعائم وأسس من شأنها إن هي لُمست وجُلِّيت وأُبرزت أن تكوِّن نظريةتربوية إسـلامية متكاملة الأهداف، واضحة الخطوات، متناسقة المراحل، مضمونة الثمراتـ بإذن الله ـ.
إن النظرات الجزئية للمنهج الإسلامي التربوي مفيدة ولا شك؛ بيدأنها تعجز عن تكوين وصياغة تلك النظرية؛ لأن ذلك فقط هو من شـأن النظرات الشاملةالعميقة المتكئة على دعائم قرآنية، وأسس نبويّة، وتطبيقات صحيحة يـجــب أن تـنـداحدائرتـهــا لتشمل النظريات والتطبيقات المعاصرة المفيدة في علوم التربية والنفسوالاجتماع ونحوها.
إن عملية تحديد دعائم وأسس النظرية التربوية الإسلامية ضرورةحتمية لصياغة النظرية وتـكـويـنـهـا، وهي في الوقت ذاته صعبة وشاقة؛ لذا فهي تستحقمن أرباب العلم والفكر والإبداع: إجـالـة نظر في النصوص، وتأملاً وتفكراً فيالتطبيقات، كيما يتضح السبيل لصياغة النظرية التربــويــة المنشودة، وبلورةتفصيلاتها وإجراءاتها، وتجلية أهدافها وغاياتها.
إن منظومة الدعائم والأسسالتربوية تنتظم عدداً كبيراً، لعل من أبرزها وأوضحها ما يلي:
1- تحقيق التوحيدفي النفس الإنسانية.
2- الأهداف التربوية: تحديداً وربطاً وتذكيراً.
3- الترغيب والترهيب.
4- مراعاة مقتضيات الفطرة الإنسانية.
5- الشمولوالتكامل.
وفي هذا الموضوع سيكون التركيز على أساس ودعامة الأهداف مبيناً كيفيةاستخدام المنهج الإسلامي وتفعيله لهذا الأساس، ليكون توطئة وتمهيداً للحديث عنالتربية بالأهداف.
معنى الهدف:
يدور المعنى اللغوي والاصطلاحي للهدف على معنىواحد مفاده: الغاية التي يُسعى إلى الوصول إليها وإلى تحقيقها، والغرض الذي يُرادإدراكه ونيله (1).
كل له غرض يسعى ليدركه والحر يجعل إدراك العلاغرضاً
المنهج الإسلامي والأهداف:
إن الـمـتـأمــل للمنهج الإسلامي ليدركبجلاء دون أن تلحقه صعوبة أو تعتريه مشقة قدر العناية التي أولاها ذلك المنهج لقضيةالأهداف، وكيف أن الإسلام يتكئ بكامل ثقله على أهداف محــــــددة؛ تبني بمجموعهاالهدف الأسمى والغرض الأوحد الذي جاء الإسلام لتحقيقه: وهو تحقيق العبودية الحقةلله ـ تعالى ـ، ويُتوصل بذلك إلى تحقيقه ونيله، قال ـ تعالى ـ: ((وَمَا خَلَقْتُالجِنَّ وَالإنسَ إلاَّ لِيَعْبُدُونِ)) [الذاريات: 56].
بعد تأمل للكيفـيــةالتي انتهجها المنهج الإسلامي فيما يتعلق بالأهداف، تمكنت من لمس الخطوات التينفذهــــــا هذا المنهج لتفعيل دور الأهـداف والإفادة منها، وهـي متمثلة ـ بحسباجتهادي ـ فيما يلي:
أولاً: تحديد الأهداف بدءاً؛ وذلك بكل دقة ووضوح:
نقرأفي القرآن الكريم أنه خـاطــب رسـولنا الأمين-صلى الله عليه وسلم- ـ في أول آياتـهنزولاً(2) ـ بأن يقوم عازماً، وينـهـــــض راشداً، ويسير ثابتاً واثقاً صابراً،مزيلاً اللحاف والـدثــــــار ليحقق أهدافاً شاملة عظيمةSad(يَا أَيُّهَاالمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ(3) وَثِيَابَكَفَطـَـهِّـــرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) وَلا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ)) [المدثر:1-6]، ثم توالت بعد ذلك آي القرآن العظيم لتبين هذه الأهداف وتفسرهاوتكملها وتفضلها، فهدف العلم محـدد بقـوله ـ تعالى ـ: ((اقْــراً بِاسْمِ رَبِّكَالَذِي خَلَقَ)) [العلق:1]، وهدف التحلي بجميل الخلق وعاطر المعاملة وحـســـــنالسلوك بقوله ـ تعالى ـ: ((وَإنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)) [القلــم:4]، وقـولهـ تعالى ـ: ((فَبِمَـــــا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظاًغَلِيظَ القَلْبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفـِــرْلَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إنَّاللَّهَ يُحِبُّ المُتَوَكِّلِينَ)) [آل عمران:159]، وهـــــدف التماس الحكمة فيالدعوة بقوله ـ تعالى ـ ((ادْعُ إلَـى سَـبـِـيـلِ رَبِّـــكَ بِـالْـحِـكْـمَـــةِوَالْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)) [النحل:125].
وهـــــــدف الـثـبـات بقوله ـ تعالى ـ: ((وَاعْبُدْ رَبَّكَحَتَّى يَاًتِيَكَ اليَقِينُ)) [الحجر: 99]
وهدف الانتماء للدين وأهله بقوله ـتعالى ـ: ((اللَّهُ وَلِيُّ الَذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إلَىالنُّورِ وَالَّذِينَ
كـَـفَـــــرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُممِّنَ النُّورِ إلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَاخَالِدُونَ)) [البقرة:257]، وقوله ـ تعالى ـ: ((لَهُمْ دَارُ السَّلامِ عِندَرَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)) [الأنعام:127]، وغير ذلكمن الأهداف التي ناسب تقريرها في المجتمع المكي الـــذي كان يمر بظروف بداياته،ويتطلب التركيز على قضايا محددة.
ولقد أكد القرآن الكريم على أكثر الأهداف حتىبعد انتقال الجماعة المؤمنة من طور التأسيس العقدي والإيماني (مكة) إلى عهد البناءالشامل المتكامل (المدينة)؛ لأنها أهداف متناسقة متكاملة، بيد أنه قرر أهدافاًأخرى، تستطيع الجماعة المؤمنة من خلالها أن تقيم البناء الإسلامي الحضاري الشامل،فمن ذلك ما قرره القرآن بقوله ـ تعالى ـ: ((وَمَا كَانَ المُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواكَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوافِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إذَا رَجَعُوا إلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْيَحْذَرُونَ))[التوبة: 122] لقد دفع القرآن الكريم الأفواج المؤمنة لاقتحام مجالاتالجهاد المتعددة وطرق أبوابه المتنوعة.
ثانياً: ربط الحياة بهذهالأهداف:
رَبَطَ الإسلامُ حياة المسلمين بأهدافه السامية التي حددها في البدايةبكل جلاء ووضوح عبر قوالب متعددة ووسائل متنوعة، لعل من أكثرها وضوحاً القالبالمشكّل بـ ((وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإنسَ إلاَّ لِيَعْبُدُونِ))، ((قُلْ إنَّصَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ لله162) لاشَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ المُسْلِمِينَ)) [الأنعام: 162، 163]، فهل ثمة جزء من حياة الإنسان بقي دون أن يربط بالعبودية لله ـ
تعالى ـ؟! لاوحاشا.
ثالثاً: التذكير بالأهداف:
إن المنهج الإسلامي رباني يتعامل معالإنسان، مدركاً طبعه وجبلّته، ومراعياً نقصه وضعفه؛ لذا فمن غير المستغرب أن تكثرالنصوص التي تذكِّر الإنسان ـ الذي يغفل ويذهل وينسى بحكم طبيعته ـ بالأهداف التييجب أن يحققها، بل إنه يمكن تقرير أن نصوص الشرع جميعها تذكر بالأهداف ولكنهامختلفة في طبيعة التدكيـر وقـوتـه وقالبه، إن قـول الله ـ تعالى ـ: ((إيَّاكَنَعْبُدُ وَإيَّاكَ نَسْتَعِينُ)) [الفاتحة: 5] من أقوى النصوص تذكيراً وأكثرهاترداداً.
ولعل مما يجدر ذكره وتقريره أن الخطوات الثلاث سالفة الذكر لا تخصالمنهج الإسلامي التربوي فحسب، بل هي صبغة اصطبغ الإسلام بها بأكمله؛ لذا فإنه يمكنالإفادة منها عند دراسة وتأصيل المناهج السياسية والاقتصادية والإدارية والنفسيةوالاجتماعية ونحوها.
وبعد هذا الاستعراض المجمل للكيفية التي انتهجها الإسلام ـوذلك حسب فهمي ـ تجاه الأهداف، يمكنني أن أتناول موضوع التربية بالأهداف: مصطلحهاومنطلقاتها ومراحلها(3) وذلك عبر النقاط التالية:
تعريف التربيةبالأهداف:
يمكن تعريف التربية بالأهداف بأنها (عملية إكساب المتربين سلوكاًجديداً، أو ترسيخ سلوك معين من خلال تحديد الأهداف عبر المربين والمتربين معاًوالتي يجب تحقيقها مع تحديد الوسائل الكفيلة بتحقيقها).
منطلقات التربيةبالأهداف:
تقوم هذه التربية على أسس، منها ما يلي:
1- ضرورة تحديد الأهدافالواجب تحقيقها في البداية بشكل واضح ودقيق.
2- ضرورة مشاركة المتربين في عمليةتحديد الأهداف أو بعضها، وذلك بحسب استطاعتهم، وقدراتهم العلمية والفكرية والنفسيةوالعمرية؛ طلباً لتحقيق الأهداف التالية:
أ - شعور المتربين بتحقق ذواتهم، وذلكلاستشارتهم وأخذ آرائهم.
ب - شعورهم بالارتياح النفسي التام؛ لأنهم يعملون علىتحقيق أهداف ساهموا هم في تحديدها.
ج - التوفيق بين أهداف المربين والمتربين (فيحالة وجود تعارض).
3- تحديد الوسائل التي تحقق الأهداف المنشودة منخلالها.
خطوات التربية بالأهداف:
ثمة خطوات في ضوء التربية بالأهداف، يجب علىالمؤسسات التربوية (كوزارات المعارف والتربية والتعليم) أن تقوم بها:
أولاً: تحديد الأهداف الواجب تحقيقها في البداية بكل دقة ووضوح: وتحت هذه الخطوة يجبمراعاة الأمور التالية:
أ - وصفت الأهداف المحددة المنشودة بالواجبة التحقيق،وهذا يعني عدم ترك المربي ليحقق من الأهداف


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sidiameur.info
Labza.Salem
Admin
avatar

عدد المساهمات : 41803
نقاط : 130362
تاريخ التسجيل : 12/09/2014
العمر : 22
الموقع : سيدي عامر

مُساهمةموضوع: رد: المنهج الإسلامي والأهداف   الخميس 2 نوفمبر - 15:37

ما تميل إليها نفسه، أو تتفق معهاطبيعته وجبلته، أو أن تحقيق تلك الأهداف سهل المنال، أو أنها مما يتقنه ويقدرعليه!! إن الأمانة التربوية تقتضي تحديد الأهداف التربوية الواجبة التحقيق ليتمتحقيقها في الواقع التربوي، ولهذا ندرك أن ممارسات بعض المربين السلبية مخالفةللأمانة التربوية.. إنهم أولئك الذين لا يحققون إلا الأهداف التي تتفق مع قدراتهموطبيعتهم وميولهم ورغباتهم.. إن بعضهم مغرم بالكمال، متشدق به، متكلف لأحواله،متلبس بزيه، إنه ليس ثمة نقص يعتريه، ولا عيب يكتنفه!! لذلك فقد استحالت ممارساتهمالتربوية إلى (استنساخ تربوي)!! وبعضهم لا يريد ذلك، ولكنهم يتجهون إلى الأهدافالتي يتمنون تحقيقها بمقتضى الجبلّة والفطرة، وبهذا نعرف قدر وصية أحد السلف لابنهوأهميتها؛ إذ هو يقول له: (يا بني تعلم العلم كله؛ فإن الإنسان عدو ما جهل، ولاأريدك أن تكون عدواً لشيء من العلم)، إن الإحاطة والإلمام بفنون العلم والثقافة فيالوقت الحاضر من الصعوبة بحيث لا مفر من أن يستفيد بعضنا من بعض، فكلنا يكملالآخر.
ب - ثمة اعتبارات علمية يجب مراعاتها عند تحديد الأهداف التربوية:
1- تحديد الأهداف بدقة ووضوح بحيث تفهم من الجميع فهماً واحداً، ولتوضيح المقصود نفترضأن من ضمن الأهداف المحددة: حفظ ما تيسر من القرآن.
إن هذا الهدف عام وفضفاض،وقابل لتفسيرات متعددة.
2- تناسق الأهداف وتكاملها وعدم تعارضها.
3- واقعيةالأهداف، وذلك بإمكانية تحقيقها، وهي باعتبارين:
أ - باعتبار كل هدف على حدة؛وذلك بكونه ممكن التحقق.
ب - باعتبار الأهداف مجتمعة؛ وذلك بكونها ممكنة التحققفي وقت واحد.
4- صياغة الأهداف بشكل قابل للقياس طلباً لتحديد نسبة النجاح فيتحقيقها وذلك بربطها بأمر أو أكثر من الأمور التالية:
أ - الـزمـن: مثل: حفـظكتاب الله ـ تعالى ـ في فترة لا تتجاوز السنتين.
ب - الكمية: مثل: حفظ وجه واحدمن القرآن يومياً.
5- ترتيب الأهداف بحسب أهميتها.
6- أن تكون الأهداف من نوعواحد، فإما أن تكون رئيسة (استراتيجية) أو مرحلية (تكتيكية أو فرعية)، ولا يصحالجمع بينها؛ لأن الرئيسة تشمل المرحلية (مثل هدف: تعبيد الأفراد لله ـ تعالى ـ (رئيس) وهدف: تربية الأفراد على أعمال القلوب (فرعي) أليست التربية من التعبيدلله؟) ومن البدهي وجوب كون الأهداف التربوية مشروعة وشاملة.
ج - لتسهيل عمليةتحديد الأهداف وعملية تحقيقها، يمكن أن تقسم إلى أقسام:
فمن حيث النوع: يمكنتقسيمها إلى: أهداف رئيسة، وأهداف مرحلية.
ومن حيث الزمن: يمكن تقسيمها إلى: أهداف طويلة أو متوسطة أو قصيرة الأجل.
ثانياً: تحديد الوسائل الكفيلة بتحقيقالأهداف المنشودة بأعلى كفاءة ممكنة؛ وعند تحديد مثل تلك الوسائل يجب مراعاة الأمورالتالية:
1- أن تحقق الوسائل (البرامج العملية) الأهداف المحددة بأعلى كفاءةممكنة.
2- أن تكون الوسائل مرنة، بحيث يمكن تعديلها عند الحاجة.
3- أن تتضمنالبرامج العملية كيفية مواجهة العقبات المستقبلية (إن وجدت).
4- الاستفادة منالعلوم الحديثة النافعة، كعلوم التربية والنفس والاجتماع والفسيولوجيا والإدارةوالاقتصاد وغيرها.
بالإضافة إلى الاعتبارات العلمية الثلاثة الأولى المذكورةآنفاً (الخاصة بالأهداف).
ثالثاً: يجب تحديد نسبة النجاح في تحقيق كل هدف عقبفترة محددة طلباً لتشجيع وزيادة الإيجابيات والنجاحات، والتماساً لعلاج الأخطاءوالسلبيات وتلافيها، وهذه الخطوة تظهر بجلاء أهمية كون الأهداف قابلة للقياس (الاعتبار العلمي الخاص بالأهداف رقم 4).
رابعاً: التذكير بالأهداف الواجبتحقيقها على فترات دورية، لئلا يُنسى بعضها!!
إن شركة (ماتسوشيتا) وهي شركةيابانية استطاعت أن تحقق نجاحات كبيرة لتصبح من كبريات الشركات العالمية، تؤكد علىهذه الخطوة، وتعرف أهميتها وثمرتها، وذلك بأنها تطلب من مديريها وعمّالها أن يرددواأهداف الشركة صباح كل يوم(4).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sidiameur.info
Labza.Salem
Admin
avatar

عدد المساهمات : 41803
نقاط : 130362
تاريخ التسجيل : 12/09/2014
العمر : 22
الموقع : سيدي عامر

مُساهمةموضوع: رد: المنهج الإسلامي والأهداف   الخميس 2 نوفمبر - 15:37

خامساً: مراجعة الأهداف المنشودة والوسائل المحددةعقب فترة زمنية مـعـيـنـة؛ وذلــك لإجـــراء الـتـعـديـلات اللازمة لمقتضيات شرعيةأو واقعية، وتجدر الإشارة هنا إلى أهمية التجديد في البرامج العملية طرداً لسآمةالمربين ودفعاً لملل المتربين!!.
الخلل التربوي:
يجمع المربون على وجود خللواضح في المنتجات التربوية ناتجٍ من وجـود تصدع بيِّن في البنية التحتية للتربية،بيد أنهم يختلفون كثيراً في أســبـاب الظاهــرة وعلاجهـا، وفـي رأيي ـ المتواضع ـأن للظاهرة أسباباً متعددة يمكن إرجاعـهــــا إلى سـبـب واحد هو غياب الأهدافالتربوية الواضحة التي يجب على المربي تحقيقها.
فكيف ـ والحالة كهذه ـ يحققالمربي نجاحاً مثمراً وهو لا يدري فـي حالات كثيرة ما هي المواصفات التي يجب التقيدبها؟!!
إن بعض المربين قد يغفل عن بعض الأهداف لمدة قد تصل إلى سنوات؟! فماذا عنالمُنتَج..؟ قطعاً إنه معيب!! وهنا يأتي دور المؤسسة التربوية في صياغة وتحديدالأهداف التربوية، ومطالبة المربين بـتـحـقـيـقـهـــا، وذلـك لـئــلا يُـلـجـأالمربي لأن يجتهد.. فيخطئ ويغفل وينسى!(5).
المعادلة التربوية الفعالة:
إنخلاصة القول يمكن قراءتها في أحرف هذه المعادلة:
قصد ونية خالصة نقية <---
أهداف ووسائل شرعية علمية <---
صنع أجيال فتية للمجد بانية.
الهوامش :
(1) المنجد في اللغة والأعلام، مادة هدف، ص 858.
(2) ثبت في صحيح البخاريعن جابر أنه كان يقول: (أول شيء نزل من القرآن ((يا أيها المدثر))، والجمهور بأنها ((اقرأ باسم ربك الذي خلق))، والمهم أنها من أول الآي نزولاً.
(3) استندتكثيراً من فلسفة المدرسة الإداريــــة الحديثة0(الإدارة بالأهداف)، ولمزيد منالمعلومات عن هذه المدرسة يمكنك مراجعة كتاب: (الإدارة بالأهداف ـ النظريةوالتطبيقية) د. علي عبد الوهاب.
(4) لم أقصد أن السبب الوحيد في نجاح الشركة هوترديد الأهداف، وإنما قصدت أنه من ضمن الأسباب الرئيسية في ذلك. ولـمـزيـد مــنالمعلومات عن هذه الشركة وفلسفتها، انظر كتاب: (فن الإدارة اليابانية) باسكال وآخر،ترجمة حسن ياسين.
(5) إن عـمـلـيـة تـحـديـد الأهــداف صعبة وهي مناطة بالمؤسسةالتربوية، ولا مناص من الاجتهاد في حالة تقصيرها، ويمكن الاستفادة من بعض الكتب فيهذا الموضوع مثل:أهداف التربية الإسلامية، محمد الحريري، وأهداف التربية الإسلاميةوغايتها،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sidiameur.info
 
المنهج الإسلامي والأهداف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيدي عامر إنفو :: القسم الدراسي والتعليمي :: التوظيف والمسابقات دروس و البحوث :: البحـوث والكتب الجـامعية والمـدرسيـة الشـاملة-
انتقل الى: